أخبار الذهب والنفط

ارتفاع سعر “الذهب” عالميًا، لمحة لتقرير مجلس الذهب العالمي

يظل الذهب جاذبًا للتدفقات الاستثمارية رغم الارتفاع القوي في الأسعار وصولًا لـ 1,800 دولار للأوقية وما بعدها خلال يوم التداول، أعلى مستويات تداول الذهب منذ سبتمبر 2011.

يقول جيف رايت نائب رئيس جولد مايننج، لماركيت ووتش: “رأينا الذهب يتراجع بحركة كلاسيكية بما يسمح بجني الأرباح، وإخراج المراكز القصيرة، ليهبط سامحًا بدخول المشاركين الأضعف بشراء الانخفاض، وبالشراء يعود الارتفاع.”

ويقول رايت إن هذا المستوى يتجلى كمستوى مقاومة عنيف. ويستطرد: “أراقب مؤشر الدولار الأمريكي كعنصر مفتاحي لتلك التحركات. وأعتقد بقدرة الذهب على تحقيق مزيد من الارتفاع. ولكن يظل الذهب بحاجة إلى دافع قوي، يضاف لضعف الدولار الأمريكي.”

خلال تعاملات يوم الثلاثاء ارتفع الدولار الأمريكي بنسبة 0.2% لـ 96.96، قبل الهبوط لانخفاض اليوم عند 96.60، وفق قياسات مؤشر الدولار الأمريكي الذي يقيس قوة العملة أمام 6 عملات رئيسية. ويتأثر الذهب بتحركات الدولار الأمريكي، لأنه عملة تقويم المعدن.

وصلت عقود الذهب الآجلة لـ 1,809.70 دولار للأوقية، قبل معاودة الهبوط صوب 1,806.60 دولار للأوقية. وبهذا تصل العقود الأكثر نشاطًا لأعلى المستويات منذ سبتمبر 2011، وفق بيانات فاكت سيت.

بينما اتجهت الفضة هي الأخرى للصعود بنسبة 0.40% لسعر 18.655 دولار للأوقية، بارتفاع نسبته 1.4%.

يقول الخبراء المتفائلون بالارتفاع الأخير إن الفضة والذهب مستفيدين من شهية المخاطرة الضعيفة خلال أزمة تفشي فيروس كورونا، وما للفيروس من تداعيات اقتصادية تسبب في تراجع النمو، ومستويات غير مسبوقة من التحفيزات والتيسيرات النقدية من البنوك المركزية والحكومات حول العالم. وتظل بيئة العوائد المنخفضة تلك دافعة لشهية المخاطرة للمعادن الثيمنة.

يقول محلل أفا ترايد، نعيم أسلم: “لا شك في تدفق أموال المتداولين إلى الذهب (وصناديقه المتداولة) بسبب زيادة المخاوف حول تداعيات فيروس كورونا.”

كتب: “تهبط معدلات الفائدة من حول العالم، ويتسبب الدولار الضعيف في زيادة قوة رالي أسعار الذهب.”

في يونيو، سجلت الصناديق المتداولة للذهب سابع زيادة شهرية من التدفقات النقدية الإيجابية، لتضيف 104 طن مكعب من الذهب، بما يعادل 5.6 مليار دولار، أو 2.7% من الأصول المدارة، وفق تقرير مجلس الذهب العالمي. وللنصف الأول من العام كان صافي التدفقات العالمية 39.5 مليار دولار لتتفوق على الزيادة القياسية المسجلة في 2016.

قال رئيس المجلي، جوان كارلوس أرتيجاس: “اخترقت الصناديق الاستثمارية للذهب مستويات قياسية عدة هذا العام، مع سعي المستثمرين للملاذ الآمن من الهبوط الاقتصادي الذي خلقه فيروس كورونا.” “لوضع التدفقات الحالية في سياقها، خلال النصف الأول من 2020 تجاوزت التدفقات لصناديق الذهب بقوة مشتريات البنوك المركزية من الذهب خلال 2018-2019.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق